زامر الحي لايطرب
اختارت مجلة فورين بوليسي الدكتور / محمد البرادعي علي رأس أهم مائة مفكر في العالم وقبلها اتفقت مؤسسات العالم علي اختيار العالم المصري الدكتور / أحمد زويل كأعظم العلماء في العالم وكتب في الحالتين أمام اسميهما ( مصري ) ومع ذلك فالأول يهاجم بشراسه وبخبث سواءا في
العهد المخلوع أو في العهد المخدوع
ويشيعون عليه كل ساعه اشاعه وللأسف تأتي أحيانا ممن يقال لهم بالصفوه كحمدي قنديل
أو ممدوح حمزه وغيرهم فضلا عن تنكر الاسلاميين له بسبب اشاعات العهد المخلوع وبسبب
دعوته لقيام دوله مدنيه ورغم أنهم في فترة ما ولمصلحة نعرفها جميعا تحالفوا معه
لكن بالظاهر وظل مافي القلب علي ماهو عليه ولن أكرر القول بأنه الداعي الأول
للتغيير وأنه صاحب النبوءات التي لاتخيب وأن كل مانادي به قد تحقق لكنني أقول فقط
أنه لم يغير لا اتجاهه ولا كلامه ولاسلوكه لأي هدف ولأي مصلحه شخصية كانت أم عامه حتي
أنه مازال مصرا علي عدم الدفاع عن نفسه ضد أي شئ وهذا مايؤكد نضج رؤيته وصواب
توجهه ولكن ياليت قومي يعلمون . أما فتي النيل الأسمر أو المارد الأسمر فلايستطيع
أحد أن يزايد علي وطنية هذا الرجل وحبه لبلده ولن أقول رؤيته وتوجهه وثقافته فهذا
شاهد به أهل الأرض جميعا ولقد كنا نتمني أن يكون له دور ولكن عقول جامده حرمت مصر
وحرمت أهلها من الاستفاده القصوي من أحد أفضل العقول البشريه بسبب أن زوجته سوريه
عربيه مسلمه وكأنما زوجة مبارك والسادات من قبله كانتا مصريات في الأصل وليسوا من
أصول انجليزيه ونسي هؤلاء أن سبب نهضة الهند وباكستان هما عالمان نوويان . والغريب
أن يبادرك العامه بالقول ياعم دول طول عمرهم عايشين في الخارج مايعرفوش مصر فيها
ايه . اذن فماذا فعل في مصر أبناء الداخل ؟
كما نري تخبط والجميع يصرخ بأن النظام لم يرحل بالطبع لم يرحل ولن يرحل
لأنهم تعلموا من أسلافهم وتربوا علي الغلط ولايعرفون الا هذا الذي تطبعوا عليه
ستجد الشرطه كما كانت والجيش كما كان والحكومه كما كانت واداء الوزراء هوه هوه
والطرق والأساليب هي هي .. وهم معذورون فهذا ماقد عرفوه وعهدوه وتعلموه .. فياكل
أبناء بلدي لن يصلح بلدنا الا العلم والابتكار والادارة السليمه علي أحدث مافي
العالم المتقدم وهذا مالن نجده الا عند زويل والبرادعي ولكن للأسف زامر الحي
لايطرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق